{"id":"69791","document_id":"49","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:63 (jilid 16 hlm. 97)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":63,"ayah_end":63,"madzhab":null,"volume":16,"page_number":97,"display_text":"ليهما.\nوقد اختلفت القرأة في قراءةِ قوله: ﴿إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ﴾؛ فقرأته عامة قرأةِ الأمصار: (إِنَّ هَذَانِ). بتشديدِ \"إِنَّ\" وبالألفِ في \"هذان\". وقالوا: قرأنا ذلك كذلك [[اتِّباعًا لخطِّ المصحف].\nواختلف أهل العربية في وجه ذلك إذا قُرِئَ كذلك]؛ فكان بعضُ أهل العربية\nمن أهل البصرة يقولُ: \"إن\" خفيفةٌ في معنَى ثقيلةٍ، وهي لغةٌ لقومٍ يرفَعون بها، ويُدخِلون اللامَ ليفرِّقُوا بينَها وبينَ التي تكونُ في معنى \"ما\".\nوقال بعضُ نحويِّى الكوفة: ذلك على وجهين: أحدُهما، على لغة بني الحارثِ بن كعبٍ ومَن جاورهم؛ يجعلون الاثنين في رفعهما ونصبِهما وخفضِهما بالألف. وقال: أنشَدنى رجلٌ من الأَسْدِ عن بعضِ بني الحارث بن كعبٍ:\nفَأَطْرَقَ إِطْرَاقَ الشُّجَاعِ وَلَوْ يَرَى … مساغًا لناباه الشُّجاع لصمَّما\nقال: وحكَى عنه أيضًا: هذا خطُّ يدا أخى أعرفُه. قال: وذلك - وإن كان قليلًا - أقيَسُ؛ لأن العربَ قالوا: مسلمون. فجعَلوا الواوَ تابعةً للضمة؛ لأنها لا تُعرَبُ، ثم قالوا: رأيتُ المسلمين.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}