{"id":"69792","document_id":"49","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:63 (jilid 16 hlm. 98)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":63,"ayah_end":63,"madzhab":null,"volume":16,"page_number":98,"display_text":"ا أخى أعرفُه. قال: وذلك - وإن كان قليلًا - أقيَسُ؛ لأن العربَ قالوا: مسلمون. فجعَلوا الواوَ تابعةً للضمة؛ لأنها لا تُعرَبُ، ثم قالوا: رأيتُ المسلمين. فجعَلوا الياءَ تابعةً لكسرةِ الميم. قال: فلما رأوا الياءَ من الاثنينِ لا يمكنُهم كسرُ ما قبلَها وثَبَتَ مفتوحًا، تركوا الألفَ تتبعُه، فقالوا: رجلان. في كلِّ حالٍ. قال: وقد اجتمَعت العربُ على إثباتِ الألف في: كلا الرجلين. في الرفع والنصبِ والخفضِ، وهما اثنان، إلا بني كنانةَ، فإنهم يقولون:\nرأيتُ كِلَي الرجلين، ومررتُ بكلي الرجلين. وهي قبيحةٌ قليلةٌ مُضُوًّا على القياسِ. قال: والوجهُ الآخرُ أن تقول: وُجِدَت الألفُ [من \"هذا\" دعامةً، وليست بلام \"فعل\"، فلما بُنيَت زدتَ عليها نونًا، ثم تُركت الألفُ] ثابتةً على حالها لا تزولُ [في كلِّ] حالٍ، كما قالت العربُ: الذي. ثم زادوا نونًا تدلُّ على الجماع، فقالوا: الذين. في رفعِهم ونصبِهم وخفضهم، كما تركوا \"هذان\" في رفعِه ونصبِه وخفضِه.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}