{"id":"70005","document_id":"49","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 20:135 (jilid 16 hlm. 220)","surah_number":20,"surah_name":"Ta-Ha","ayah_start":135,"ayah_end":135,"madzhab":null,"volume":16,"page_number":220,"display_text":"القولُ في تأويلِ قوله جلَّ ثناؤُه: ﴿قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى (١٣٥)﴾.\nيقولُ تعالى ذكرُه لنبيِّه محمدٍ ﷺ: قل يا محمدُ: كلُّكم أيُّها المشركون باللهِ ﴿مُتَرَبِّصٌ﴾. يقولُ: منتظِرٌ لمن يكونُ الفلاحُ، وإلى ما يَئُولُ أمرى وأمرُكم، مُتَوَقِّفٌ يَنْتَظِرُ دوائرَ الزمانِ، ﴿فَتَرَبَّصُوا﴾. يقولُ: فتَرَقَّبوا وانْتَظِروا، ﴿فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ﴾. يقولُ: فسيعلَمون مَن] أهلُ الطريقِ المستقيمِ المعتدلِ الذي لا اعْوِجاجَ فيه إذا جاء أمرُ اللهِ، وقامت القيامةُ، أنحن أم أنتم؟ ﴿وَمَنِ اهْتَدَى﴾. يقولُ: وستَعْلَمون حينَئذٍ من المهتدِى الذي هو على سننِ الطريقِ القاصدِ غيرِ الجائرِ عن قصدِه منا ومنكم.\nوفى ﴿وَمَنِ﴾ مِن قولِه: ﴿فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ﴾.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}