{"id":"70128","document_id":"49","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 21:47 (jilid 16 hlm. 284)","surah_number":21,"surah_name":"Al-Anbiya","ayah_start":47,"ayah_end":47,"madzhab":null,"volume":16,"page_number":284,"display_text":"القولُ في تأويلِ قولِه تعالى: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ (٤٧)﴾.\nيقولُ تعالى ذِكْرُه: ونضَعُ الموازين [العدلَ، وهو] القِسْطُ.\nوجعَل \"القِسطَ\"، وهو موحدٌ، من نعتِ \"الموازين\" وهي جمعٌ؛ لأنَّه في مذهبِ عدلٍ ورضًا ونظرٍ.\nوقولُه: ﴿لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾. يقولُ: لأهلِ يوم القيامةِ، ومَن ورَد على اللَّهِ في ذلك اليومِ من خَلْقِه.\nوقد كان بعضُ أهلِ العربيةِ يوجِّهُ معنَى ذلك إلى \"في\"، كأنَّ معناه عندَه: ونضَعُ الموازينَ القسطَ في يومِ القيامةِ\nوقولُه: ﴿فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا﴾.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}