{"id":"70412","document_id":"49","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 21:104 (jilid 16 hlm. 425)","surah_number":21,"surah_name":"Al-Anbiya","ayah_start":104,"ayah_end":104,"madzhab":null,"volume":16,"page_number":425,"display_text":"حيفةُ.\nحدَّثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثني حجاجٌ، عن ابن جُرَيجٍ، عن مجاهدٍ قولَه: ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ﴾. قال: السِّجِلُ الصَّحيفةُ.\nوأولى الأقوالِ في ذلك عندَنا بالصوابِ قولُ مَن قال: السِّجِلُّ في هذا الموضِعِ الصَّحيفةُ؛ لأنَّ ذلك هو المعروفُ في كلامِ العربِ، ولا نعرفُ لنبيِّنا ﷺ كاتبًا كان اسمه السِّجِلَّ، ولا في الملائكةِ مَلَكًا ذلك اسمُه.\nفإن قال قائلٌ: وكيف تَطوِى الصَّحيفةُ الكتابَ إن كان السِّجِلُّ\nصحيفةً؟ قيل: ليس المعنى [في ذلك]، وإنما معناه: يومَ نطوِى السماءَ [كما يُطوَى] السِّجِلُّ على ما فيه مِن الكتابِ. ثم جُعِل (نطوِى) مصدرًا، فقيل: (كَطَيِّ السِّجِلِّ للكتابِ). واللامُ في قولِه: (للكتابِ). بمعنى: علَى.\nواختَلَفت القرأةُ في قراءةِ ذلك؛ فقرَأته عامَّةُ قرَأةِ الأمصارِ سوى أبى جعفرٍ القارئِ: ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ﴾ بالنونِ.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}