{"id":"71406","document_id":"50","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 24:41-42 (jilid 17 hlm. 334)","surah_number":24,"surah_name":"An-Nur","ayah_start":41,"ayah_end":42,"madzhab":null,"volume":17,"page_number":334,"display_text":"لهاءُ في \"الصلاةِ\" و \"التسبيحِ\" أيضًا لـ \"الكلِّ\"، ويكونَ \"الكلُّ\" مُرْتَفِعًا بالعائدِ من ذكرِه عليه في ﴿عَلِمَ﴾، ويكونَ ﴿عَلِمَ﴾ فعلًا لـ \"الكلِّ\". فيكونَ تأويلُ الكلامِ حينَئذٍ: قد عَلِم كلُّ مُصَلٍّ ومُسَبِّحٍ منهم صلاةَ نفسِه وتَسْبيحَه الذي كُلِّفَه وأَلْزَمَه.\nوالوجهُ الآخِرُ: أن تكونَ الهاءُ في \"الصلاةِ\" و \"التَّسْبِيحِ\" مِن ذكرِ اللهِ، والعِلْمُ لـ \"الكلِّ\". فيكونَ تأويلُ الكلامِ حينَئذٍ: قد عَلِم كلُّ مُسَبِّحٍ ومُصَلٍّ صلاةَ اللهِ التي كَلَّفَه إياها وتسبيحَه.\nوأظهرُ هذه المعانى الثلاثةِ على هذا الكلامِ، المعنى الأولُ، وهو أن يكونَ المعنى: كلُّ مُصَلٍّ منهم ومُسَبِّحٍ قد عَلِمَ اللهُ صلاتَه وتَسْبيحَه.\nوقولُه: ﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ﴾.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}