{"id":"71796","document_id":"50","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 26:4 (jilid 17 hlm. 546)","surah_number":26,"surah_name":"Asy-Syu'ara","ayah_start":4,"ayah_end":4,"madzhab":null,"volume":17,"page_number":546,"display_text":"ْلَمى أنَّ المُعانَ الموفَّقُ\nقال: ويقولون: بناتُ نَعْش، وبنو نَعْشٍ. ويقالُ: بناتُ عِرْسٍ، وبنو عِرْسٍ. وقالت امرأةٌ: أنا امرؤٌ لا [أكْثِرُ البشرَ]. قال: وذُكر لرؤبةَ رجلٌ فقال: هو كان أحدَ\nبناتِ مساجدِ اللَّهِ. يعنى الحَصَى.\nوكان بعضُ نحويِّى الكوفةِ يقولُ: هذا بمنزلةِ قولِ الشاعرِ:\nترى أرباقَهم متقلِّديها … إذا صدِئَ الحديدُ على الكُماةِ\nفمعناه عندَه: فظلَّت أعناقُهم خاضعيها. هم. كما يقالُ: يدُك باسطُها. بمعنى: يدُك باسطُها أنت. فاكْتُفِى بما ابتُدِئ به من الاسمِ أن يكونَ، فصار الفعلُ كأنه للأولِ، وهو للثاني، وكذلك قولُه:\n* لمحقوقةٌ أن تستجيبى لصوتِه *\nإنما هو: لمحقوقةٌ [أن تستجيبى لصوتِه] أنتِ. والمحقوقةُ الناقةُ، إلا أنه عطَفه على المرءِ لما عاد بالذِّكْرِ.\nوكان آخرُ منهم يقولُ: الأعناقُ الطوائفُ، كما يُقالُ: رأيتُ الناسَ إلى فلانٍ عُنقًا واحدةٌ. فيجعَلُ الأعناقَ الطوائفَ والعُصَبَ.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}