{"id":"71825","document_id":"50","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 26:24 (jilid 17 hlm. 561)","surah_number":26,"surah_name":"Asy-Syu'ara","ayah_start":24,"ayah_end":24,"madzhab":null,"volume":17,"page_number":561,"display_text":"بصرةِ: ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾. فيقالُ: هذا استفهامٌ، كأنه قال: أَتَمْنُّها عليَّ؟ ثم فسَّر فقال: ﴿أَنْ\nعَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾. وجعَله بدلًا من \"النعمةِ\".\nوكان بعضُ أهلِ العربيةِ يُنكرُ هذا القولَ، ويقولُ: هو غلَطٌ من قائلِه، لا يجوزُ أن يكونَ همزُ الاستفهامِ يُلْقَى، وهو يُطْلَبُ، فيكونَ الاستفهامُ كالخبرِ. قال: وقد استُقبح ومعه \"أمْ\"، وهي دليل على الاستفهامِ، [واستقبَحوا].\nتَرُوحُ من الحيِّ أَمْ تَبْتَكِرْ … وماذا يَضُرُّك لو تَنْتَظِرْ\nقال: وقال بعضُهم: هو: أَتَرُوحُ من الحيِّ؟ وحذَف الاستفهامَ أوَّلًا اكتفاءً بـ \"أم\". وقال أكثرُهم: بل الأوّلُ خبرٌ، والثانى استفهامٌ، وكأنَّ \"أم\" إذا جاءت بعدَ الكلامِ فهى الألفُ، فأمَّا وليس معه \"أم\" فلم يقلْه إنسانٌ.\nوقال بعضُ نحويِّى الكوفةِ في ذلك ما قلْنا. وقال: معنى الكلامِ: وفعَلْتَ فَعْلَتَك التي فعَلتَ وأنت من الكافرين لنعمتى. أي: لنعمة تربيتى لك.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}