{"id":"71924","document_id":"50","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 26:130 (jilid 17 hlm. 611)","surah_number":26,"surah_name":"Asy-Syu'ara","ayah_start":130,"ayah_end":130,"madzhab":null,"volume":17,"page_number":611,"display_text":"﴿مَصَانِعَ﴾. يقولُ: حصونٌ وقصورٌ.\nحدَّثني يونسُ، قال: أخبَرنا يحيى بنُ حسانَ، عن مسلمٍ، عن رجلٍ، عن مجاهدٍ قولَه: ﴿مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخلُدُونَ﴾. قال: أبْرِجةُ الحمامِ.\nوقال آخرون: بل هي مآخِذُ للماءٍ.\nذكرُ مَن قال ذلك\nحدَّثني الحسنُ، قال: أخبَرنا عبدُ الرزاقِ، قال: أخبَرنا معمرٌ، عن قتادةَ في قولِه: ﴿مَصَانِعَ﴾. قال: مآخِذُ للماءِ.\nقال أبو جعفرٍ: والصوابُ مِن القولِ في ذلك، أن يقالَ: إن المصانعَ جمعُ مَصْنَعةٍ. والعربُ تُسَمِّى كُلَّ بناءٍ مَصْنَعةً، وجائزٌ أن يكونَ ذلك البناءُ كان قصورًا وحُصُونًا مُشَيَّدةً، وجائزٌ أن يكونَ كان مآخِذَ للماءِ، ولا خبرَ يَقْطَعُ العُذْرَ بأيِّ ذلك كان، ولا هو مما يُدْرَكُ مِن جهةِ العقلِ. فالصوابُ أن يقالَ فيه ما قال اللهُ: إنهم كانوا يَتَّخِذون مصانعَ.\nوقولُه: ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}