{"id":"72000","document_id":"50","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 26:212 (jilid 17 hlm. 651)","surah_number":26,"surah_name":"Asy-Syu'ara","ayah_start":212,"ayah_end":212,"madzhab":null,"volume":17,"page_number":651,"display_text":"ةً لهم وتنبيهًا لهم على ما فيه النجاةُ لهم من عذابِنا.\nففى \"الذكرى\" وجهان مِن الإعرابِ؛ أحَدُهما النَّصْبُ على المصدَرِ مِن\nالإنذارِ، على ما بيَّنتُ. والآخَرُ، الرفعُ على الابتداءِ، كأنه قِيلَ: ذكرى.\nوبنحوِ الذي قُلْنا في ذلك قال أهلُ التأويلِ.\nذكرُ مَن قال ذلك\nحدَّثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثني حجاجٌ، عن ابن مجاهدٍ: عن مجاهدٍ: ﴿وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ (٢٠٨) ذِكْرَى﴾. قال: الرسلُ.\nقال ابن جريجٍ: وقولُه: ﴿ذِكْرَى﴾. قال: الرسلُ.\nوقولُه: ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾. يقولُ: وما كنا ظالِميهم في تعذيبِناهم وإهلاكِهم؛ لأنا إنما أهلَكناهم إذ عَتَوْا علينا، وكفَروا نعمتَنا، وعبَدوا غيرَنا، بعدَ الإعذارِ إليهم والإنذارِ، ومتابعةِ الحُجَجِ عليهم بأن ذلك لا ينبغى لهم أن يفعَلوه، فأَبَوْا إلا التماديَ في الغيِّ.\nوقولُه: ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾. يقولُ تعالى ذكرُه: وما تَنَزَّلت بهذا القرآنِ الشياطينُ على محمدٍ، ولكنه يَنزلُ به الرُّوحُ الأمينُ.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}