{"id":"72062","document_id":"51","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 27:7-8 (jilid 18 hlm. 8)","surah_number":27,"surah_name":"An-Naml","ayah_start":7,"ayah_end":8,"madzhab":null,"volume":18,"page_number":8,"display_text":"ليلهم لما أصلَدَ زَنْدُه: ﴿إِنِّي آنَسْتُ نَارًا﴾. أي: أبصرتُ نارًا أو أحْسَستُها، فامكُثوا مكانَكم، ﴿سَآتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ﴾. يعنى: من النارِ. والهاءُ والألفُ مِن ذِكرِ \"النارِ\".\n﴿أَوْ آتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ﴾. واختلَفت القرأةُ في قراءةِ ذلك؛ فقرَأته عامةُ قرأةِ المدينةِ والبصرةِ: (بِشِهابِ قَبَسٍ). بإضافةِ \"الشهابِ\" إلى \"القَبَسِ\"، وتركِ التنوينِ، بمعنى: أو آتيكم بشُعلةِ نارٍ أقتبسُها منها.\nوقرَأ ذلك عامةُ قرأة أهلِ الكوفةِ: ﴿بِشِهَابٍ قَبَسٍ﴾ بتنوينِ \"الشهابِ\"، وتركِ إضافتِه إلى \"القَبْسِ\"، يعنى: أو آتيكم بشهابٍ مقَتبَسٍ.\nوالصوابُ من القولِ في ذلك أنهما قراءتان معروفتان في قَرَأةِ الأمصارِ، متقاربتا المعنى، فبأيتِهما قرَأ القارئُ فمصيبٌ.\nوكان بعضُ نحويّى البصرة يقولُ: إذا جعلَ \"القبسَ\" بدلًا من \"الشِّهابِ\"، فالتنوينُ في \"الشهابِ\"، وإِنْ أضاف \"الشهابَ\" إلى \"القبسِ\"، لم ينوَّنِ \"الشهابَ\".\nوقال بعضُ نحويِّى الكوفةِ: إذا أُضيف الشهابُ إلى القبسِ، فهو بمنزلةِ","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}