{"id":"72063","document_id":"51","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 27:7-8 (jilid 18 hlm. 8)","surah_number":27,"surah_name":"An-Naml","ayah_start":7,"ayah_end":8,"madzhab":null,"volume":18,"page_number":8,"display_text":"فالتنوينُ في \"الشهابِ\"، وإِنْ أضاف \"الشهابَ\" إلى \"القبسِ\"، لم ينوَّنِ \"الشهابَ\".\nوقال بعضُ نحويِّى الكوفةِ: إذا أُضيف الشهابُ إلى القبسِ، فهو بمنزلةِ\nقولِه: ﴿وَلَدَارُ الْآخِرَةِ﴾ [يوسف: ١٠٩]. مما يضافُ إلى نفسِه إذا اختلَف اسماه ولفظاه، تَوَهُّمًا بالثانى أنه غيرُ الأَوَّلِ. قال: ومثلُه: حَبَّةُ الخضراءِ، وليلةُ القَمْراءِ، ويومُ الخميسِ، وما أشبَهَه.\nوقال آخرُ منهم: إنْ كان \"الشهابُ\" هو \"القَبَسَ\" لم تجزِ الإضافةُ؛ لأنَّ \"القَبَسَ\" نعتٌ، ولا يُضافُ الاسمُ إلى نعتِه إلا في قليلٍ من الكلامِ، وقد جاء: ﴿وَلَدَارُ الْآخِرَةُ﴾، ﴿وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ﴾ [الأنعام: ٣٢].\nوالصوابُ من القولِ في ذلك أنَّ \"الشهابَ\" إذا أُريدَ به أنه غيرُ \"القبَسِ\"، فالقراءةُ فيه بالإضافةِ؛ لأنَّ معنى الكلامِ حينئذٍ ما بَيَّنَا من أنه شُعْلَةُ قَبَسٍ، كما قال الشاعرُ:\nفي كَفَّهِ صَعْدَةٌ مُثَقَّفَةٌ … فيها سنانٌ كشُعْلَةِ القَبَسِ","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}