{"id":"72297","document_id":"51","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 27:87 (jilid 18 hlm. 134)","surah_number":27,"surah_name":"An-Naml","ayah_start":87,"ayah_end":87,"madzhab":null,"volume":18,"page_number":134,"display_text":"ذي نفسي بيدِه، إن عِظَمَ دائرةٍ فيه لكعرضِ السماواتِ والأرضِ، يَأْمُرُه فَيَنْفُخُ نفخةَ الفزعِ، فيَفْرَعُ أهلُ السماواتِ والأرضِ إلا منَ شاء اللهُ\". ثم ذَكَر باقيَ الحديثِ نحو حديثِ أبي كُرَيْبٍ، عن المُحارِبيِّ، غيرَ أنه قال في حديثِه: \"كالسفينةِ المُرْفَأةِ في البحرِ\".\nوقال آخرون: [بل معنى ذلك: ونُفِخ في صورِ الخلْقِ].\nذكرُ مَن قال ذلك\nحدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ قولَه: ﴿وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ﴾. أي: في الخلْقِ.\nقولُه: ﴿فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ﴾ يقولُ: ففزِع مَن في\nالسماواتِ من الملائكةِ، ومَن في الأرضِ مِن الجنِّ والإنسِ والشياطينِ، مِن هَوْلِ ما يُعاينون ذلك اليومَ.\nفإن قال قائلٌ: وكيف قيل: ﴿فَفَزِعَ﴾، فجعل \"فزِع\"، وهى \"فَعَل\" مردودةً على ﴿يُنْفَخُ﴾، وهى \"يَفْعَلُ\"؟\nقيل: العربُ تَفْعَلُ ذلك في المواضعِ التي تَصْلُحُ فيها \"إذا\"؛ لأن \"إذا\" يَصْلُحُ معها \"فعل\" و\"يَفْعَلُ\"، كقولِك: أزُورُك إذا زُرْتَنى.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}