{"id":"72322","document_id":"51","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 28:3 (jilid 18 hlm. 149)","surah_number":28,"surah_name":"Al-Qasas","ayah_start":3,"ayah_end":3,"madzhab":null,"volume":18,"page_number":149,"display_text":"القولُ في تأويلِ قولِه جل ثناؤُه وتقدَّست أسماؤُه: ﴿طسم (١) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (٢) نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٢)﴾.\nقال أبو جعفرٍ: قد بَيَّنا فيما مضَى قبلُ تأويلَ قولِ اللهِ ﷿: ﴿طسم﴾. وذكَرنا اختلافَ أهلِ التأويلِ في تأويلِه.\nوأما قوله: ﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾. فإنه يَعنى: هذه آياتُ الكتابِ الذي أنزَلتُه إليك يا محمدُ، المُبِينُ أنه من عندِ اللهِ، وأنك لم تَتَقَوَّلْه ولم تَتَخَرَّصْه.\nوكان قتادةُ فيما ذُكِر عنه يقولُ في ذلك ما حدَّثني بشرُ بنُ معاذٍ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ قولَه: ﴿طسم (١) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾. يَعنى: مُبِينٌ واللهِ بركتَه ورُشده وهداه.\nوقولُه: ﴿نَتْلُو عَلَيْكَ﴾.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}