{"id":"72626","document_id":"51","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 28:76 (jilid 18 hlm. 318)","surah_number":28,"surah_name":"Al-Qasas","ayah_start":76,"ayah_end":76,"madzhab":null,"volume":18,"page_number":318,"display_text":"َجِيزتُها*\nوليست العجيزةُ تنوءُ بها، ولكنها هى تنَوءُ بالعجيزةِ، وقال الأعشى:\nما كنتَ فى الحربِ العَوَانِ مُغَمَّرًا … إذ شبَّ حَرُّ وقودِها أجْذالَها\nوكان بعضُ أهلِ العربيةِ من الكوفيين يُنْكِرُ هذا الذي قاله هذا القائلُ، وابتداءَ \"إن\" بعدَ \"ما\"، ويقولُ: ذلك جائزٌ مع \"ما\" و \"من\"، وهو مع \"ما\" و \"مَن\" أجودُ منه مع \"الذي\"؛ لأن \"الذى\" لا يَعْمَلُ في صِلتِه ولا تَعْمَلُ صِلتُه فيه، فلذلك جاز وصارت الجملةُ عائدَ \"ما\"، إذ كانت لا تَعْمَلُ فى \"ما\" ولا تَعْمَلُ \"ما\" فيها. قال: وحسُن مع \"ما\" و \"مَن\"؛ لأنهما يكونان بتأويلِ النكرةِ إن شئت، والمعرفةِ إن شئت، فتقولُ: ضرَبتُ رجلًا ليقومَنَّ، وضرَبتُ رجلًا إنه لمحسنٌ. فتكونُ \"مَن\" و \"ما\" بتأويلِ \"هذا\"، ومع \"الذى\" أقبحُ؛ لأنه لا يكونُ بتأويلِ النكرةِ.\nوقال آخرُ منهم فى قولِه: ﴿لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ﴾. نَوْءُها بالعصبةِ أن تُثْقِلَهم. وقال: المعنى: إنَّ مفاتحَه لَتُنِئُ العصبةَ، تُمِيلُهن من ثِقْلِها. فإذا أدخَلْتَ الباءَ قلتَ: تَنوءُ بهم.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}