{"id":"72672","document_id":"51","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 28:82 (jilid 18 hlm. 341)","surah_number":28,"surah_name":"Al-Qasas","ayah_start":82,"ayah_end":82,"madzhab":null,"volume":18,"page_number":341,"display_text":"فَوَارسِ وَيْكَ عَنْتَرَ أَقْدِمِ\nقال: وقال آخرون: إن معنى قولِه: ﴿وَيْكَأَنَّ﴾. \"وى\" منفصلةٌ من \"كأنَّ\"، كقولِك للرجلِ: وَىْ، أما ترى ما بينَ يدَيك؟ فقال: \"وَىْ\" ثم استأنَف: \"كأن اللهَ يبسطُ الرزقَ\". وهى تَعَجَّبٌ، و \"كأنَّ\" في معنى الظنِّ والعلمِ، فهذا وَجْهٌ يستقيمُ. قال: ولم تكتُبْها العربُ منفصلةً، ولو كانت على هذا لكَتَبوها منفصلةً، وقد يجوزُ أن تكونَ كثُر بها الكلامُ، فوُصِلَت بما ليست منه.\nوقال آخرُ منهم: إن \"وَىْ\" تنبيهٌ، و \"كأن\" حرفٌ آخر غيرُه، بمعنى: لعل الأمرَ كذا، وأظنُّ الأمرَ كذا؛ لأن \"كأنَّ\" بمنزلةِ \"أظنُّ وأحسبُ وأعلمُ\".\nوأولى الأقوالِ فى ذلك بالصحةِ القولُ الذى ذكَرنا عن قتادةَ، مِن أن معناه: ألم تَرَ، ألم تعلَمْ. للشاهدِ الذى ذكَرنا فيه مِن قولِ الشاعرِ والروايةِ عن العربِ، وأن \"ويكأنَّ\" فى خطِّ المصحفِ حرفٌ واحدٌ.\nومتى وُجِّه ذلك إلى غيرِ التأويلِ الذى ذكَرنا عن قتادةَ، فإنه يصيرُ حرفَين، وذلك\nأنه إن وُجِّهَ إلى قولِ مَن تأوَّله بمعنى: وَيْلَك أعلمُ أن اللهَ.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}