{"id":"73217","document_id":"51","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 32:21 (jilid 18 hlm. 632)","surah_number":32,"surah_name":"As-Sajdah","ayah_start":21,"ayah_end":21,"madzhab":null,"volume":18,"page_number":632,"display_text":"نى] عذاب الدنيا.\nوأولى الأقوال في ذلك أن يُقال: إن الله وعَد هؤلاء الفسقة المكذبين بوعيده في الدنيا العذاب الأدنى؛ أن يُذِيقَهموه دونَ العذاب الأكبر. والعذابُ: هو ما كان في الدنيا من بلاء أصابهم؛ إما شدة من مجاعة، أو قتل، أو مصائب يُصابون بها، فكل ذلك من العذاب الأدنى. ولم يخصص الله تعالى ذكره، إذ وعدهم ذلك، أن يعذِّبَهم بنوعٍ من ذلك [دون نوع]، وقد عذَّبَهم بكلِّ ذلك في الدنيا؛ بالقتل، والجوع، والشدائد، والمصائب في الأموال، فأوفى لهم بما وعدهم.\nوقوله: ﴿دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ﴾. يَقُولُ: قبل العذابِ الأكبر، وذلك عذاب يوم القيامة.\nوبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.\nذكر من قال ذلك\nحدثنا ابن بشارٍ، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن السدي، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبدِ اللَّهِ: ﴿دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ﴾.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}