{"id":"73236","document_id":"51","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 32:29-30 (jilid 18 hlm. 643)","surah_number":32,"surah_name":"As-Sajdah","ayah_start":29,"ayah_end":30,"madzhab":null,"volume":18,"page_number":643,"display_text":"القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٢٨) قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (٢٩) فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ (٣٠)﴾.\nيقول تعالى ذكره: ويقولُ هؤلاء المشركون بالله [لك، يا محمد]: ﴿مَتَى هَذَا الْفَتْحُ﴾.\nواختلف في معنى ذلك؛ فقال بعضُهم: معناه: متى يجيءُ هذا\nالحكم بيننا وبينكم، ومتى يكون هذا الثواب والعقاب؟\nذكرُ مَن قال ذلك\nحدثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادة في قوله: ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾. قال: قال أصحاب نبي الله ﷺ: إن لنا يومًا أوشك أن نستريح فيه، وننعم فيه. فقال المشركون: ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾.\nوقال آخرون: بل عُنى بذلك فتح مكة.\nوالصوابُ من القول في ذلك: قولُ مَن قال: معناه: ويقولون متى يجيءُ هذا الحكم بيننا وبينكم؟ يعنون العذاب.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}