{"id":"73385","document_id":"52","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 33:26-27 (jilid 19 hlm. 76)","surah_number":33,"surah_name":"Al-Ahzab","ayah_start":26,"ayah_end":27,"madzhab":null,"volume":19,"page_number":76,"display_text":"قد استَبْطَأَه، قال: \"أما إنه لو كان جَاءَنِي لاسْتَغْفَرْتُ له، أمَا إذ فَعَل ما فَعلَ، فما أنا بالذي أُطْلِقُه مِن مكانِه، حتى يتوبَ اللَّهُ عليه\". ثم إن ثعلبةَ بنَ سَعْيَة، وأَسِيدَ بنَ سَعْيَة (٤)، وأسدَ بنَ عُبَيدٍ - وهم نفرٌ مِن بنى - هُذَيلٍ، ليسوا مِن بني قُريظةَ ولا النضيرِ، نسبُهم فوقَ ذلك، هم بنو عَمِّ القومِ - أسلَموا تلك الليلةَ التي نزلَت فيها قريظةُ على حكمِ رسولِ اللهِ ﷺ، وخرَج في تلك الليلةِ عمرُو بن سُعْدَى القُرَظِيُّ، فَمَرَّ بِحَرَسِ رسولِ اللهِ ﷺ، وعليه محمدُ بنُ مَسْلمةَ الأنصاريُّ تلك الليلةَ، فلمَّا رَآه قال: مَنْ هذا؟ قال: عمرُو بنُ سُعْدَى. وكان عمرٌو قد أبَى أن يدخلَ مع بنى قرَيْظة في غَدْرِهم برسولِ اللهِ ﷺ، وقال: لا أغْدِرُ بمحمدٍ أبدًا. فقال محمدُ بنُ مَسْلَمة حينَ عرفه: اللهمَّ لا تحرِمْنى إقالَةَ عَثَراتِ الكِرامِ. ثم خَلَّى سبيله.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}