{"id":"73702","document_id":"52","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 34:14 (jilid 19 hlm. 239)","surah_number":34,"surah_name":"Saba","ayah_start":14,"ayah_end":14,"madzhab":null,"volume":19,"page_number":239,"display_text":"\"، أن المنسَاةَ العصا، وأن أصلَها من: نَسَأْتُ بها الغنمَ. قال: وهى من الهمزِ الذي ترَكته العربُ، كما ترَكوا همزَ: \"النبيِّ\" و\"البريةِ\" و \"الخابيةِ\". وأنشَد لتركِ الهمزِ في ذلك بيتًا لبعض الشعراءِ.\nإذا دَبَيْتَ على المِنْساةِ من كِبَرٍ … فقد تباعَدَ عنكَ اللَّهْوُ والغَزَلُ\nوذكر الفرَّاءُ عن أبي جعفرٍ الرُّؤَاسيِّ، أنه سأل عنها أبا عمرٍو، فقال: (مِنْساتَه) بغير همزٍ.\nوقرَأ ذلك عامةُ قرَأةِ الكوفة: ﴿مِنْسَأَتَهُ﴾. بالهمز، وكأنهم وجَّهوا ذلك إلى أنها مِفْعَلةٌ، من: نَسَأْتُ البعيرَ. إذا زَجَرْتَه ليزدادَ سيرُه، كما يُقالُ: نسَأْتُ اللبنَ. إذا صَبَبْتَ عليه الماءَ، وهو النَّسِيءُ، وكما يقالُ: نَسَأَ الله في أجلِك. أي زاد الله في أيامِ حياتِك.\nقال أبو جعفرٍ ﵀: وهما قراءتان قد قرَأ بكلِّ واحدةٍ منهما علماءُ مِن القرَأةِ بمعنًى واحدٍ، فبأيَّتهما قرَأ القارى فمُصيبٌ، وإن كنتُ أخْتارُ الهمز فيها؛ لأنه الأصلُ.\nوقولُه: ﴿فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ﴾.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}