{"id":"73734","document_id":"52","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 34:16 (jilid 19 hlm. 256)","surah_number":34,"surah_name":"Saba","ayah_start":16,"ayah_end":16,"madzhab":null,"volume":19,"page_number":256,"display_text":"تَيْ ثَمَرِ خَمْطٍ، وأما الذين لم يُضِيفوا ذلك إلى \"الخَمْطِ\"، ونَوَّنُوا \"الأُكُلَ\"، فإنهم جعَلوا\n\"الخَمْطَ\" هو \"الأُكُلَ\"، فردُّوه عليه في إعرابِه. وبضمِّ الألفِ والكافِ من \"الأُكُلِ\" قرَأت قرَأةُ الأمصارِ غيرَ نافعٍ، فإنه كان يُخَفِّفُ الكافَ منها.\nوالصوابُ من القراءةِ في ذلك عندى قراءةُ من قرَأه: ﴿ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ﴾ بضمِّ الألفِ والكافِ؛ لإجماعِ الحجةِ من القرَأةِ عليه، وتنوينِ ﴿أُكُلٍ﴾؛ لاستفاضةِ القراءة بذلك في قرَأةِ الأمصارِ، من غيرِ أن أرَى خطأَ قراءةِ مَن قرَأ ذلك بإضافتِه إلى \"الخَمْطِ\"، وذلك في إضافتِه وتركِ إضافتِه نظيرُ قول العربِ: في بستانِ فلانٍ أعنابُ كَرْمٍ، وأعنابٌ كَرْمٌ. فتُضِيفُ أحيانًا الأعنابَ إلى الكَرْمِ؛ لأنها منه، وتُنَوِّنُ أحيانًا، ثم تُتَرْجِمُ بالكَرمِ عنها؛ إذ كانت الأعنابُ ثمرَ الكَرْم. وأما \"الأَثْلُ\" فإنه يُقالُ: إنه الطَّرْفاءُ. وقيل: إنه شجرٌ شبيهٌ بالطَّرْفاءِ. غيرَ أنه أعظمُ منها.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}