{"id":"73784","document_id":"52","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 34:24 (jilid 19 hlm. 285)","surah_number":34,"surah_name":"Saba","ayah_start":24,"ayah_end":24,"madzhab":null,"volume":19,"page_number":285,"display_text":"قوم: قد يتكلم] بهذا من لا يَشُكُّ في دينه، وقد علموا أنهم على هُدًى وأولئك في ضلال، فيقالُ هذا وإن كان كلاما واحدا، على جهة الاستهزاء، يقال هذا لهم. وقال:\nفإن يَكُ حُبُّهم رُشْدًا أُصِبْهُ … ولستُ بُمُخْطِئُ إن كان غَيّا\nوقال بعضُ نحويِّى الكوفةِ: معنى \"أو\" معنى \"الواوِ\" في هذا الموضع، غيرَ أن العربية على غير ذلك؛ لا تكونُ \"أو\" بمنزلة \"الواوِ\"، ولكنها تكون في الأمر المُفَوَّض، كما تقولُ: إن شئتَ فخُذْ درهمًا أو اثنين. فله أن يأخُذَ اثنين أو واحدا، وليس له أن يأخذَ ثلاثة. قال: وهو في قولِ مَن لا يبصرُ العربية ويجعلُ \"أو\" بمنزلة \"الواو\"، يجوز له أن يأخذ ثلاثةً؛ لأنَّه في قولهم بمنزلة قولك: خُذْ درهما واثنين. قال: والمعنى في: ﴿إِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ﴾: إنا لضالون أو مهتدون، وإنكم أيضًا لضالون [أو مهتدون]، وهو يعلم أن رسوله المُهْتَدِى، وأن غيره الضالُّ.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}