{"id":"74019","document_id":"52","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 36:19-21 (jilid 19 hlm. 417)","surah_number":36,"surah_name":"Ya-Sin","ayah_start":19,"ayah_end":21,"madzhab":null,"volume":19,"page_number":417,"display_text":"، قال: ثنا سلَمةُ، عن ابن إسحاقَ، فيما بلَغه، عن ابن عباس، وعن كعبٍ، وعن وهبِ بن مُنَبِّهٍ: قالت لهم الرسلُ: ﴿طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ﴾ أي: أعمالُكم معكم.\nوقولُه: ﴿أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ﴾. اختلفت القرأةُ في قراءةِ ذلك؛ فقرأتْه عامةُ قرأةِ\nالأمصارِ: ﴿أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ﴾. بكسرِ الألفِ من \"إن\" وفتحِ ألفِ الاستفهامِ، بمعنى: إنْ ذكَّرناكم فمعكم طائرُكم، ثم أُدْخِل على \"إِنْ\" التي هي حرفُ جزاءٍ أَلفُ استفهامٍ، في قول بعضِ نحويِّى البصرةِ، وفى قولِ بعضِ الكوفيين منويٌّ به التكريرُ، كأنه قيل: قالوا طائرُكم معكم إن ذُكِّرتم فمعكم طائرُكم. فحُذِف الجوابُ اكتفاءً بدلالةِ الكلامِ عليه.\nوإنما أَنْكَر قائلُ هذا القولِ القولَ الأولَ؛ لأن ألفَ الاستفهامِ قد حالت بينَ الجزاءِ وبينَ الشرطِ، فلا تكونُ شرطًا لما قبلَ حرفِ الاستفهامِ.\nوذُكِر عن أبي رَزِينٍ أنه قرَأ ذلك: ﴿أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ﴾. بمعنى: أَلِأَن ذُكِّرتم، طائرُكم معكم؟\nوذُكِر عن بعض قارئِيه أنه قرأه: (قالوا طائرُكم مَعَكُمْ أَيْنَ ذُكِرْتُمْ).","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}