{"id":"74239","document_id":"52","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 37:50 (jilid 19 hlm. 540)","surah_number":37,"surah_name":"As-Saffat","ayah_start":50,"ayah_end":50,"madzhab":null,"volume":19,"page_number":540,"display_text":"فشُبِّه بياضُهن في الصفرةِ بذلك.\nذكرُ مَن قال ذلك\nحدَّثني يونسُ، قال: أخبرنا ابنُ وهبٍ، قال: قال ابنُ زيدٍ في قولِه: ﴿كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ﴾. قال: البيضُ الذى يُكِنُّه الريشُ، مثلُ بَيْضِ النعام الذي قد أكنَّه الريش من الريح، فهو أبيضُ إلى الصفرة، فكأنه يَبْرُقُ، فذلك المكنونُ.\nوقال آخرون: بل عَنَى بالبيض فى هذا الموضع اللؤلؤ، وبه شبِّهن في\nبياضِه وصفائِه.\nذكرُ مَن قال ذلك\nحدَّثني علىٌّ، قال: ثنا أبو صالحٍ، قال: ثني معاوية، عن عليٍّ، عن ابن عباسٍ قوله: ﴿كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ﴾. يقول: اللؤلؤ المكنونُ.\nوأولى الأقوالِ فى ذلك بالصوابِ عندى: قولُ مَن قال: شُبِّهن في بياضهن، وأنهن لم يَمَسَّهن قبلَ أزواجِهن إنسٌ ولا جانٌّ - ببياض البيض الذي هو داخل القشر، وذلك هو [الجلدة المُلْبَسةُ] المُحَّ، قبل أن تمسَّه يَدٌ أو شيءٌ غيرها، وذلك لا شكَّ هو المكنونُ؛ فأما القشرةُ العليا فإن الطائرَ يَمَسُّها والأيدى تُباشِرُها والعُشُّ يَلْقاها. والعربُ تقولُ لكلِّ مصونٍ: مكنونٌ.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}