{"id":"74382","document_id":"52","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 37:132 (jilid 19 hlm. 619)","surah_number":37,"surah_name":"As-Saffat","ayah_start":132,"ayah_end":132,"madzhab":null,"volume":19,"page_number":619,"display_text":"ربِ باللامِ، قال: وأَنْشَدَنى بعضُ بنى نُمَيْرِ لضبٍّ صاده:\nيقول أهلُ السوقِ لما جِينا … هذا وربِّ البيتِ إسرائينا\nقال: فهذا كقولِه: ﴿إِلْ يَاسِينَ﴾. قال: وإن شئتَ ذَهَبْتَ بـ \"إلياسينَ\" إلى أن تَجْعَلَه جمعًا، فتَجْعَلَ أصحابَه داخلين في اسمِه، كما تقولُ لقومٍ رئيسُهم المُهَلَّبُ: قد جاءَتكم المهالِيةُ والمُهَلَّبون، فيكونُ بمنزلةِ قولِهم: الأشْعَرِين بالتخفيفِ، والسَّعْدِين بالتخفيفِ وشِبهِه، قال الشاعرُ:\nأنا ابنُ سعدٍ سَيِّدِ السَّعْدِينا\nقال: وهو في الاثنَين أن يُضَمَّ أحدُهما إلى صاحبِه إذا كان أشهرَ منه اسمًا كقولِ الشاعرِ.\nجَزَانِي الزَّهْدَمَانِ جَزاءَ سَوءٍ … وكُنْتُ المَرْءَ يُجْزَى بالكَرامَهْ\nواسمُ أحدِهما زَهْدَمٌ. وقال الآخرُ:\nجَزَى اللهُ فيها الأَعْوَرَينِ ذمامةً … وفَرْوَةَ ثَفْرَ الثَّوْرِةِ المُتَضاجِمِ\nواسمُ أحدِهما أعورُ.\nوقَرأ ذلك عامَّةُ قرأةِ المدينةِ: (سَلَامٌ عَلَى آلِ ياسِينَ). بقطعِ آلِ مِن ياسينَ؛\nفكان بعضُهم يتأوَّلُ ذلك بمعنى: سلامٌ على آلِ محمدٍ.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}