{"id":"74384","document_id":"52","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 37:132 (jilid 19 hlm. 621)","surah_number":37,"surah_name":"As-Saffat","ayah_start":132,"ayah_end":132,"madzhab":null,"volume":19,"page_number":621,"display_text":"لا على آلِه، فكذلك السلامُ فى هذا الموضعِ، ينبغى أن يكونَ على \"إلياسَ\" كسلامِه على غيرِه من أنبيائِه، لا على آلهِ، على نحوِ ما بَيَّنَّا من معنى ذلك.\nفإن ظَنَّ ظانٌّ أن \"إلياسينَ\" غيرُ \"إلياسَ\"، فإن فيما حكَينا، مِن احتجاجِ مَن احتجَّ بأن \"إلياسينَ\" هو \"إلياسُ\"، غِنًى عن الزيادةِ فيه.\nمع أن فيما حدَّثنا محمدُ بنُ الحسينِ، قال: ثنا أحمدُ بنُ المفضَّلِ، قال: ثنا أسباطُ، عن السُّدِّيِّ: ﴿سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ﴾. قال: إلياسَ.\nوفي قراءة عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ: (سَلامٌ علَى إِدْرَاسِينَ) دلالةٌ واضحةٌ على خطأِ قولِ مَن قال: عُنى بذلك: سلامٌ على آلِ محمدٍ، وفسادِ قراءةِ مَن قرأ: (وإنَّ الياسَ) بوصلِ النونِ مِن \"إن\" بإلياسَ، وتوجيهِ الألفِ واللامِ فيه، إلى أنهما أدخِلَتا تعريفًا للاسْمِ الذى هو \"ياسُ\"، وذلك أن عبدَ اللهِ كان يقولُ: إلياسُ هو إدريسُ، ويقرأُ: (وَإِنَّ إدريسَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ)، ثم يقرأُ على ذلك: (سلامٌ علَى إدْرَاسِينَ)، كما قرَأ الآخرون: ﴿سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ﴾.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}