{"id":"74432","document_id":"52","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 37:164 (jilid 19 hlm. 649)","surah_number":37,"surah_name":"As-Saffat","ayah_start":164,"ayah_end":164,"madzhab":null,"volume":19,"page_number":649,"display_text":"خبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قولِه: ﴿فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ (١٦١) مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَنِينَ (١٦٢) إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الجَحِيم﴾. [يقولُ: لا تفتِنون به أحدًا، ولا تُضِلُّونه، إلا من قضى الله أنه صالِ الجحيم]؛ إلا من\nقد قضَى أنه مِن أهلِ النار.\nوقيل: ﴿بِفَاتِنِينَ﴾. من: فَتَنتُ أفتِنُ، وذلك لغةُ أهل الحجاز، وأما أهلُ نجدٍ فإنهم يقولون: أفتته فأنا أُفتِنُه.\nوقد ذكر عن الحسن أنه قرأ: (إِلَّا مَن هو صالُ الجحيمِ)، برفع اللَّامِ مِن ﴿صَالِ﴾، فإن كان أراد بذلك الجمعَ كما قال الشاعرُ:\nإذا ما حَاتمٌ وُجِد ابْنَ عَمِّى … مَجَدنا مَن تكلَّم أَجْمَعِينا\nفقال: أجمعينا. ولم يقُلْ: تكلَّموا. أو كما يقالُ في الرجالِ: مَن هو إخوتك؟ يذهبُ بـ \"هو\" إلى الاسم المجهولِ ويُخرَّج فعله على الجمعِ، فذلك وجهٌ، وإن كان غيره أفصحَ منه، وإن كان أراد بذلك واحدًا، فهو عند أهل العربيةِ لحنٌ؛ لأنَّه لحنٌ عندهم أن يقال: هذا رامٌ وقاضٌ.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}