{"id":"74469","document_id":"53","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 38:3 (jilid 20 hlm. 14)","surah_number":38,"surah_name":"Sad","ayah_start":3,"ayah_end":3,"madzhab":null,"volume":20,"page_number":14,"display_text":"فرارًا من العذابِ.\nحُدِّثتُ عن الحسينِ، قال: سمِعتُ أبا معاذٍ يقولُ: ثنا عبيدٌ، قال: سمعتُ الضحاكَ يقولُ في قولِه: ﴿فَنَادَوا وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ﴾. يقولُ: وليس حينَ فرارٍ.\nحدَّثني يونسُ، قال: أخبرنا ابنُ وهبٍ، قال: قال ابنُ زيدٍ في قولِه: ﴿وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ﴾: ولاتَ حِينَ مَنْجِّى ينجُون منه.\nونُصب ﴿حِينَ﴾ في قوله: ﴿وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ﴾ تشبيها لـ\"لات\" بـ\"ليس\"، وأُضمِر فيها اسمُ الفاعل.\nوحكَى بعضُ نحويِّى أهلِ البصرةِ الرفعَ مع \"لاتَ\" في \"حينُ\"، زُعم أن\nبعضهم رفَع: (وَلَاتَ حِينُ مَناصٍ) فجعَله في قولِه مثلَ \"ليس\"، كأنه قال: ليس. وأضمَر الخبرَ. قال: وفي الشعرِ:\nطلَبوا صُلْحَنا ولاتَ أوانِ … فأجَبنا أن ليسَ حينَ بقاءِ\nفجرَّ (أوان)، وأضمَر الحيَن، [وأضاف] إلى \"أوان\"؛ لأن \"لاتَ\" لا تكونُ إلا مع الحينِ.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}