{"id":"74471","document_id":"53","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 38:3 (jilid 20 hlm. 15)","surah_number":38,"surah_name":"Sad","ayah_start":3,"ayah_end":3,"madzhab":null,"volume":20,"page_number":15,"display_text":"مع الأوقات كلِّها.\nواختلَفوا في وجهِ الوقفِ على قولِهِ ﴿وَلَاتَ حِينَ﴾؛ فقال بعضُ أهلِ\nالعربية: الوقفُ عليه \"ولاتْ\" بالتاءِ، ثم يُبتدأُ: حينَ مناصٍ. قالوا: وإنما هي \"لا\" التي بمعنى \"ما\" و\"إن\" في الجحدِ، وُصِلَت بالتاءِ، كما وُصِلت \"ثُمَّ\" بها، فقيل: \"ثُمَّت\"، وكما وُصِلَت \"ربَّ\"، فقيل: \"رُبَّت\".\nوقال آخرون منهم: بل هى هاءٌ زيدت في \"لا\"، فالوقفُ عليها \"لاه\"؛ لأنها هاءٌ زيدت للوقفِ، كما زيدَت في قولِهم:\nالعاطِفُونَةَ حِينَ ما مِنْ عاطِفٍ … والمُطْعِمُونَةَ حِينَ أَيْنَ المُطعِمُ\nفإذا وُصِلت صارت تاءً.\nوقال بعضُهم: الوقفُ على \"لا\"، والابتداءُ بعدَها \"تحينَ\"، وزعَم أن حكمَ التاءِ أن تكونَ في ابتداءِ \"حينَ\"، و\"أوانَ\"، و\"الآنَ\"؛ ويَسْتَشْهِدُ لقيلِه ذلك بقولِ الشاعرِ:\nنَوِّلِي قبل يومِ سَبي جمانا … وصِلينا كما زَعَمْتِ تَلانا\nوأنَّه ليس هاهنا \"لا\"، فيُوصَلَ بها هاءٌ أو تاءٌ.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}