{"id":"74487","document_id":"53","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 38:6-7 (jilid 20 hlm. 24)","surah_number":38,"surah_name":"Sad","ayah_start":6,"ayah_end":7,"madzhab":null,"volume":20,"page_number":24,"display_text":"ذنون عليك. قال: أدخلهم. فلما أُدخلوا عليه قالوا: يا أبا طالب، أنت كبيرنا وسيدنا، فأنصفنا من ابن أخيك، فمُرْه فليكُفَّ عن شتم آلهتنا، ونَدَعَه وإلهَه. قال: فبعث إليه أبو طالب؛ فلما دخل عليه رسول الله ﷺ قال: يا بنَ أخى، هؤلاء مشيخة قومك وسَرَواتُهم، وقد سألوك النَّصَفَ؛ أن تكفَّ عن شتم آلهتهم، ويَدَعُوك وإلهَك. قال: فقال: \"أي عَمِّ، أَوَ لا أَدْعُوهم إلى ما هو خيرٌ لهم منها؟ \". قال: وإلامَ تدْعُوهم؟ قال: \"أدْعُوهم إلى أن يتكلموا بكلمةٍ تَدين لهم بها العربُ، ويملكون بها العَجَمَ\". قال: فقال أبو جهل من بين القومِ: ما هى وأبيك؟ لنُعطِينَّكَها وعشرَ أمثالِها. قال: \"تقولون: لا إله إلا الله\". قال: فنفَروا وقالوا: سَلْنا غيرَ هذه. قال: \"لو جئتُموني بالشمسِ حتى تضعوها في يدى، ما سألتكم غيرَها\". قال: فغضبوا، وقاموا من عنده غضابًا، وقالوا: واللَّهِ لنشتُمَنَّك وإلهك الذى يأمرك بهذا.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}