{"id":"74628","document_id":"53","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 38:41 (jilid 20 hlm. 105)","surah_number":38,"surah_name":"Sad","ayah_start":41,"ayah_end":41,"madzhab":null,"volume":20,"page_number":105,"display_text":"والصَّلَبِ.\nوكان الفرَّاءُ يقولُ: إذا ضُمَّ أولُه لم يُثَقَّلْ؛ لأنهم جعَلوهما على سَمْتَين؛ إذا فتَحوا أولَه ثَقَّلُوا، وإذا ضَمُّوا أولَه خفَّفُوا. قال: وأنشَدني بعضُ العربِ:\nلئن بَعَثَتْ أُمُّ الحُمَيدَينِ مائِرًا … لقد غَنِيَتْ فِي غَيرِ بُؤْسٍ ولا جُحْدِ\nمن قولِهم: جحِد عيشُه. إذا ضاق واشتدَّ، قال: فلما قال: \"جُحْد\" خفَّف.\nوقال بعضُ أهلِ العلمِ بكلامِ العربِ من البصريين: النُّصْبُ من العذابِ. وقال: العربُ تقولُ: أَنْصَبني. عذَّبنى وبرَّح بي، قال: وبعضُهم يقولُ: نَصَبَنى.\nواستشهَد لقيلِه ذلك بقولِ بشرِ بن أبى خازمٍ:\nتعَنَّاكَ نُصْبٌ من أُمَيْمَةَ مُنْصِبُ … كذِى الشَّجْوِ لمَّا يَسْلُه وسَيَذْهَبُ\nوقال: يعنى بالنُّصْبِ البلاءَ والشرَّ.\nومنه قولُ نابغةِ بني ذُبيانَ:\nكِلِيني لِهَمٍّ يا أُمَيْمَةَ ناصِبِ … وليلٍ أُقَاسِيهِ بَطِيءِ الكَوَاكِبِ\nقال: والنَّصَبُ إذا فُتحت وحُرِّكت حروفُها كانت من الإعياءِ، والنَّصْبُ إذا فُتِح أولُه وسُكِّن ثانيه واحدةُ أنصابِ الحرمِ، وكلُّ ما نُصِب علمًا.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}