{"id":"74657","document_id":"53","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 38:51 (jilid 20 hlm. 121)","surah_number":38,"surah_name":"Sad","ayah_start":51,"ayah_end":51,"madzhab":null,"volume":20,"page_number":121,"display_text":". يعنى: مُفتَّحَةً لهم أبوابُها. وأُدخِلت الألفُ واللامُ في الأبوابِ بدلًا من الإضافةِ، كما قيل: ﴿فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى﴾\n[النازعات: ٤١]. بمعنى: هي مَأْوَاه، وكما قال الشاعرُ:\nما ولَدَتكم حَيَّةُ ابنةُ مالكٍ … سِفاحًا وما كانت أحاديثَ كاذِبِ\nولكن نرَى أقدامَنا في نعالِكم … وآنَفَنا بينَ اللِّحَى والحَوَاجِبِ\nبمعنى: بينَ لِحاكم وحواجبِكم. ولو كانت \"الأبوابُ\" جاءت بالنصبِ لم يَكُنْ لحنًا، وكان نصبُه على توجيهِ المُفَتَّحةِ في اللفظِ إلى \"جناتٍ\"، وإن كان في المعنى للأبوابِ، وكان كقولِ الشاعرِ:\nوما قومى بثعلبةَ بن سعدٍ … ولا بفَزَارةَ الشُّعْرِ الرِّقابا\nثم نُوِّنت \"مُفَتَّحة\"، ونُصِبَت \"الأبواب\".\nفإن قال لنا قائلٌ: وما في قولِه: ﴿مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ﴾. من فائدةِ خبرٍ حتى ذُكِر ذلك؟","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}