{"id":"74803","document_id":"53","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 39:29 (jilid 20 hlm. 199)","surah_number":39,"surah_name":"Az-Zumar","ayah_start":29,"ayah_end":29,"madzhab":null,"volume":20,"page_number":199,"display_text":"الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾. وفى قوله: (ورَجُلًا سالما لرَجُلٍ). يقولُ: ليس معه شِرْكٌ.\nوقوله: ﴿هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا﴾. يقول تعالى ذكره: هل يَستوي مَثَلُ هذا الذي يخدِمُ جماعةً شركاء سيئةً أخلاقهم مختلفةً فيه لخدمته، مع مُنازعته شركاءه فيه، والذي يخدِمُ واحدًا لا ينازعه فيه مُنازعٌ، إذا أطاعه عرف له موضعَ طاعته وأكرمه، وإذا أخطأ صفح له عن خَطَئِه. يقولُ: فأيُّ هذين أحسن حالًا، وأروح جسمًا، وأقلُّ تَعَبًا ونَصَبًا.\nكما حدثني محمد بن سعدٍ، قال: ثنى أبي، قال: ثنى عمي، قال: ثنى أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: ﴿هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾. يقولُ: مَن اختلف فيه خيرٌ، أم من لم يُخْتلَف فيه؟\nوقوله: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾. يقولُ: الشكر الكامل، والحمد التام لله وحده، دون كل معبود سواه.\nوقوله: ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}