{"id":"74879","document_id":"53","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 39:58 (jilid 20 hlm. 237)","surah_number":39,"surah_name":"Az-Zumar","ayah_start":58,"ayah_end":58,"madzhab":null,"volume":20,"page_number":237,"display_text":"م وبين الهدى، كما حُلْنا بينَهم وبينَه أَوَّلَ مرّةٍ وهم في الدنيا.\nوفي نصبِ قولِه: ﴿فَأَكُونَ﴾. وجهان؛ أحدُهما: أن يكونَ نصبُه على أنه جوابُ ﴿لَوْ﴾. والثاني: على الردِّ على موضعِ الكرّةِ، وتوجيهُ الكرّةِ في المعنى إلى: لو أنَّ لي أن أكِرَّ، كما قال الشاعرُ:\nفما لك منها غيرُ ذِكْرَى وحَسْرةٍ … وتَسْأَلَ عن رُكْبانِها أَينَ يَمَّمُوا\nفنصَب \"تسأل\" عطفًا بها على موضعِ الذكرى؛ لأن معنى الكلامِ: فما لك بـ: \"يرسل\" على موضعِ \"الوحي\" في قولِه: ﴿إِلَّا وَحْيًا﴾ [الشورى: ٥١].","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}