{"id":"74907","document_id":"53","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 39:67 (jilid 20 hlm. 252)","surah_number":39,"surah_name":"Az-Zumar","ayah_start":67,"ayah_end":67,"madzhab":null,"volume":20,"page_number":252,"display_text":"النبيُّ ﷺ حتى انتُقِع لونُه، ثم ساوَرَهم غضبًا لربِّه، فجاءه جبريلُ فسكَّنه، وقال: اخفِضْ عليك جَناحَك يا محمدُ. وجاءه من اللهِ جوابُ ما سأَلوه عنه. قال: يقولُ اللهُ ﵎: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (٣) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ [الصمد ١ - ٤]. قال: فلما تلاها عليهم النبيُّ ﷺ قالوا: صِفْ لنا ربَّك، كيف خَلْقُه؟ وكيفَ عَضُده؟ وكيف ذراعُه؟ فغضِب النبيُّ ﷺ أشدَّ من غضبِه الأولِ، ثم ساوَرَهم، فأتاه جبريلُ، فقال مثلَ مقالتِه، وأتاه بجوابِ ما سأَلوه عنه، [قال: يقولُ اللهُ]: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}