{"id":"75052","document_id":"53","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 40:36-37 (jilid 20 hlm. 326)","surah_number":40,"surah_name":"Ghafir","ayah_start":36,"ayah_end":37,"madzhab":null,"volume":20,"page_number":326,"display_text":"ًا أَتَسَبَّبُ بها إلى رؤيةِ إله موسى، طُرُقًا كانت تلك الأسبابُ منها، أو أبوابًا، أو منازلَ، أو غيرَ ذلك.\nوقولُه: ﴿فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى﴾. اخْتَلَفتِ القرأةُ في قراءةِ قولِه: ﴿فَأَطَّلِعَ﴾؛ فقرأَتْ ذلك عامة قرأة الأمصارِ: (فأطَّلِعُ) بضَمِّ العينِ، رَدًّا به على قولِه: ﴿أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ﴾، وعطفًا به عليه. وذُكِر عن حُميدٍ الأعرجِ أنه قَرَأه: ﴿فَأَطَّلِعَ﴾. نصبًا، جوابًا لـ \"لعل\"، وقد ذكَر الفَرَّاءُ أن بعضَ العربِ أَنْشَدَه:\nعَلَّ صُرُوفَ الدَّهْرِ أو دُولاتِها\nيُدِلْنَنَا اللَّمَّةَ مِن لَمَّاتِها\nفتَسْتَرِيحَ النَّفْسُ مِن زَفْراتِها\nفنَصَب \"تستريحَ\" على أنها جوابٌ لـ \"لَعَلَّ\".\nوالقراءةُ التي لا أَسْتَجِيزُ غيرَها الرفعُ في ذلك؛ لإجماعِ الحُجَّةِ من القرأَةِ عليه.\nوقولُه: ﴿وَإِنِّي لأَظُنُّهُ كَاذِبًا﴾. يقولُ: وإني لأَظُنُّ موسى كاذبًا فيما يقولُ ويَدَّعى من أن له في السماءِ ربًّا أَرْسَلَه إلينا.\nوقولُه: ﴿وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ﴾.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}