{"id":"75088","document_id":"53","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 40:51 (jilid 20 hlm. 344)","surah_number":40,"surah_name":"Ghafir","ayah_start":51,"ayah_end":51,"madzhab":null,"volume":20,"page_number":344,"display_text":"قِ قومه وإنجائه منهم، وكالذي فعل بموسى وفرعون وقومه إذ أهلكهم غَرَقًا، ونجَّى موسى ومن آمن به من بني إسرائيل وغيرهم، ونحو ذلك - أو بانتقامنا في الحياة\nالدنيا من مُكَذِّبِيهم بعد وفاةِ رسولنا من بعدِ مَهْلِكهم، كالذي فعلنا مِن نُصْرتِنا شَعْيا بعدَ مَهْلكه، بتَسْليطنا على قَتَلتِه مَن سلَّطنا حتى انتصَرنا بهم من قَتلته، وكفعلنا بقتلة يحيى، مِن تَسْليطنا بُخْتَنَصَّرَ عليهم حتى انتصرنا به [وبجنده] من قتلته له، وكانتصارنا لعيسى مِن مُريدى قتله بالروم حتى أهلكناهم بهم.\nفهذا أحد وجهَيه. وقد كان بعض أهل التأويل يُوجِّه معنى ذلك إلى هذا الوجه.\nذكرُ مَن قال ذلك\nحدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السُّديِّ قولَ اللهِ: ﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}