{"id":"75426","document_id":"53","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 42:35 (jilid 20 hlm. 519)","surah_number":42,"surah_name":"Asy-Syura","ayah_start":35,"ayah_end":35,"madzhab":null,"volume":20,"page_number":519,"display_text":"استئنافِ، كما قال في سورةِ \"براءة\": ﴿وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ﴾ [التوبة: ١٥].\nوقرأَته عامةُ قرأةِ الكوفةِ والبصرة: ﴿وَيَعْلَمَ الَّذِينَ﴾. نصبًا، كما قيلَ في سورةِ \"آل عمران\": ﴿وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ﴾ [آل عمران: ١٤٢] على الصرفِ، وكما قال\nالنابغةُ الذُّبيانيُّ:\nفإِن يَهْلِكُ أبو قابُوسَ يَهْلِكْ … رَبيعُ الناسِ والشهرُ الحرامُ\nونُمْسِكُ بعدَه بذِنابٍ عَنْسٍ … أَجَبِّ الظَّهْرِ ليس له سَنامُ\n[ويُروَى: \"عيش\"].\nوالصوابُ مِن القولِ في ذلك أنهما قراءتان مشهورتان، ولغتان معروفتان مُتَقارِبنا المعنى، فبأيتِهما قرَأ القارئُ فمصيبٌ.\nوقوله: ﴿مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ﴾. يقولُ تعالى ذكرُه: ما لهم مِن مَحيدٍ عن عقابِ اللهِ، إذا عاقَبَهم على ذنوبِهم وكفرِهم به، ولا لهم منه ملجأٌ.\nوبنحوِ الذي قلنا في ذلك قال أهلُ التأويلِ.\nذكرُ مَن قال ذلك\nحدَّثنا محمدٌ، قال: ثنا أحمدُ، قال: ثنا أسباطُ، عن السديِّ قولَه: ﴿مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ﴾.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}