{"id":"75555","document_id":"53","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 43:33 (jilid 20 hlm. 589)","surah_number":43,"surah_name":"Az-Zukhruf","ayah_start":33,"ayah_end":33,"madzhab":null,"volume":20,"page_number":589,"display_text":"والهاءِ، وهى جمعُ الجمعِ، واحدُها رِهانٌ ورُهُونٌ، وواحدُ الرُّهونِ والرِّهانِ:\nرَهْنٌ وكذلك قراءةُ مَن قَرأ: (كُلُوا مِنْ ثُمُرِهِ) [الأنعام: ١٤١]. بضمِّ الثاءِ والميمِ، ونظيرُ قولِ الراجزِ:\nحتى إذا بُلَّتْ حَلاقِيمُ الحُلُقْ\nوقد زعَم بعضُهم أن السُّقُفَ بضمِّ السينِ والقافِ، جمعُ سَقْفٍ، والرُّهُنَ بضمِّ الراءِ والهاءِ، جمعُ رَهْنٍ، فأغفَل وجهَ الصوابِ في ذلك، وذلك أنه غيرُ موجودٍ في كلامِ العربِ اسمٌ على تقدير (فَعْلِ) بفتح الفاء وسكونِ العينِ مجموعًا على (فُعُلٍ)، فيُجعلَ السُّقُفُ والرَّهُنُ منه.\nوالصوابُ مِن القولِ في ذلك عندى أنهما قراءتان مُتقاربتا المعنى، معروفتان في قَرَأةِ الأمصار، فبأيَّتِهما قَرأ القارئُ فمُصِيبٌ.\nوقوله: ﴿وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾. يقولُ: ومَرَاقىَ ودَرَجًا عليها يَصْعَدون، فيَظْهَرون على السُّقُفِ.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}