{"id":"75737","document_id":"54","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 44:19-21 (jilid 21 hlm. 32)","surah_number":44,"surah_name":"Ad-Dukhan","ayah_start":19,"ayah_end":21,"madzhab":null,"volume":21,"page_number":32,"display_text":"ِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ﴾. أي: أن ترجُمونِ بالحجارةِ.\nحدَّثنا ابن عبدِ الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمرٍ، عن قتادةَ: ﴿أَنْ تَرْجُمُونِ﴾. قال: أن ترجُمونى بالحجارة.\nوقال آخرون: بل عُنى بقولِه: ﴿أَنْ تَرْجُمُونِ﴾: أن تقتُلوني.\nوأولى الأقوالِ في ذلك بالصوابِ ما دلَّ عليه ظاهرُ الكلام، وهو أنَّ موسى\n﵇ استعاذ باللهِ من أن يرجُمَه فرعونُ وقومُه، والرَّجُمُ قد يكونُ قولًا باللسانِ، وفعلًا باليدِ. والصوابُ أن يقالَ: استعاذ موسى بربِّه بربه مِن كلِّ معاني رجْمِهم، الذي يصلُ منه إلى المرجومِ أذًى ومكروهٌ؛ شتمًا كان ذلك باللسانِ، أو رجمًا بالحجارةِ باليدِ.\nوقولُه: ﴿وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ﴾. يقولُ تعالى ذكرُه مخبرًا عن قيل نبيِّه موسى ﵇ لفرعونَ وقومه: وإنْ أنتم أيُّها القومُ لم تُصدِّقونى على ما جئتُكم به من عندِ ربِّي، ﴿فَاعْتَزِلُونِ﴾.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}