{"id":"75843","document_id":"54","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 45:21 (jilid 21 hlm. 89)","surah_number":45,"surah_name":"Al-Jasiyah","ayah_start":21,"ayah_end":21,"madzhab":null,"volume":21,"page_number":89,"display_text":"في وجهِ نصبِ قوله: ﴿سَوَاءً﴾ ورفعه؛ فقال بعضُ نحويِّى البصرة: (سَوَاءٌ مَحْيَاهُمْ ومَماتُهُمْ) [رفعٌ. وقال بعضُهم: إن المحيا والمماتَ للكفارِ كلَّه. قال: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾. ثم قال: سواءٌ محيا الكفار ومماتُهم. أي: محياهم محيا سَوْءٍ، ومماتُهم] مماتُ سَوْءٍ. فرُفِع \"السواءُ\" على الابتداء. قال: ومن فسَّر\nالمحيا والمماتَ للكفارِ والمؤمنين، فقد يَجوزُ في هذا المعنى نصبُ \"السواء\" ورفعُه؛ لأن من جعل \"السواءَ\" مستويًا، فيَنْبَغى له في القياس أن يُجْرِيَه على ما قبلَه؛ لأنه صفةٌ. ومن جعَله الاستواء، فيَنْبَغِى له أن يَرْفَعَه لأنه اسمٌ، إلا أن يَنْصِبَ المحيا والمماتَ على البدلِ، ويَنْصِبَ \"السواءَ\" على الاستواء، وإن شاء رفَع \"السواء\" إذا كان في معنى \"مستوٍ\"، كما تقولُ: مرَرتُ برجلٍ خيرٌ منك أبوه.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}