{"id":"76129","document_id":"54","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 47:35 (jilid 21 hlm. 228)","surah_number":47,"surah_name":"Muhammad","ayah_start":35,"ayah_end":35,"madzhab":null,"volume":21,"page_number":228,"display_text":"والغلظةِ عليهم.\nوقد قيل: عُنِى بقولِه: ﴿وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ﴾: وأنتم الغالبون آخرَ الأمرِ، وإن غلَبوكم في بعضِ الأوقاتِ، وقهَروكم في بعضِ الحروبِ.\nوقولُه: ﴿فَلَا تَهِنُوا﴾ جُزِم بالنهى.\nوفى قولِه: ﴿وَتَدْعُوا﴾ وجهان؛ أحدُهما: الجزمُ على العطفِ على: ﴿تَهِنُوا﴾. فيكونُ معنى الكلامِ فلا تَهِنوا ولا تَدْعوا إلى السلمِ. والآخرُ:\nالنصبُ على الصرفِ.\nوقولُه: ﴿وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾. يقولُ: ولن يَظْلِمَكم أجورَ أعمالِكم فيَنقُصَكم ثوابَها. من قولِهم: وتَرتُ الرجلَ. إذا قتَلتَ له قتيلًا، فأخَذتَ له مالًا غصبًا.\nوبنحوِ الذي قلْنا في ذلك قال أهلُ التأويلِ.\nذكرُ مَن قال ذلك\nحدَّثني محمدُ بنُ سعدٍ، قال: ثنى أبى، قال: ثنى عمى، قال: ثنى أبى، عن أبيه، عن ابن عباسٍ قولَه: ﴿وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}