{"id":"76490","document_id":"54","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 50:17-18 (jilid 21 hlm. 423)","surah_number":50,"surah_name":"Qaf","ayah_start":17,"ayah_end":18,"madzhab":null,"volume":21,"page_number":423,"display_text":"ِّمالِ. فجعَل ﴿قَعِيدٌ﴾ جمعًا، كما يُجْعَلُ الرسولُ للقومِ وللاثنينِ؛ قال اللَّهُ ﷿: ﴿إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الشعراء: ١٦]. لموسى وأخيه. وقال الشاعرُ:\nأَلِكْنِي إليها وخَيرُ الرسو … لِ أَعلَمُهُمْ بِنواحِي الخبَرْ\nفجعَل \"الرسولَ\" للجمعِ، فهذا وجهٌ، وإن شئْتَ جَعَلتَ \"القعيدَ\" واحدًا، اكتفاءً به مِن صاحبِه، كما قال الشاعرُ:\nنحنُ بما عندَنا وأنتَ بما … عندَك راضٍ والرَّأْيُ مُخْتَلِفُ\nومثلُه قولُ الفَرَزْدَقِ:\nإِنِّي ضَمِنتُ لمَنْ أَتَانِيَ مَا جَنَى … وأبَى فكان وكنتُ غيرَ غَدُورِ\nولم يَقُلْ: غَدُورَينِ.\nوقولُه: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾. يقولُ تعالى ذكرُه: ما يَلْفِظُ الإنسانُ من قولٍ، فيَتَكَلَّمُ به، إلا عندَ ما يَلْفِظُ به من قولٍ، ﴿رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}