{"id":"76513","document_id":"54","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 50:25 (jilid 21 hlm. 437)","surah_number":50,"surah_name":"Qaf","ayah_start":25,"ayah_end":25,"madzhab":null,"volume":21,"page_number":437,"display_text":"ُهما: أن يَكونَ القرينُ بمعنى الاثنين، كالرسولِ والاسمِ الذي يكونُ بلفظِ الواحدِ في الواحد والتثنيةِ والجمعِ، فردَّ قولَه: ﴿أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ﴾. إلى المعنى.\nوالثاني: أن يكونَ كما كان بعضُ أهلِ العربيةِ يقولُ؛ وهو أن العربَ تَأْمُرُ الواحدَ والجماعةَ بما تَأْمُرُ به الاثنين، فتَقولُ للرجلِ: ويلَك ارحَلَاها وازْجُراها. وذكَر أنه سمِعها من العربِ، قال: وأنشَدني بعضُهم:\nفقلتُ لصاحِبي لا تَحْبِسانا … بِنَزْعِ أُصولِهِ واجتزَّ شِيحا\nقال: وأَنشَدني أبو ثَرْوانَ:\nفإن تَزْجُرَاني يابنَ عفانَ أَنْزَجِرْ … وَإِنْ تَدَعَاني أَحْمِ عِرْضًا مُمَنَّعا\nقال: ونرى أن ذلك منهم أن الرجلَ أدنى أعوانِه في إبلِه وغنمِه اثنان،\nوكذلك الرُّفْقةُ أدنى ما تكونُ ثلاثةً، فجرى كلامُ الواحدِ على صاحِبَيْه. وقال: ألا ترَى الشعراءَ أكثرَ شيءٍ قِيلًا: يا صاحِبَيَّ، يا خَليلَيَّ.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}