{"id":"76538","document_id":"54","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 50:33 (jilid 21 hlm. 453)","surah_number":50,"surah_name":"Qaf","ayah_start":33,"ayah_end":33,"madzhab":null,"volume":21,"page_number":453,"display_text":"َّابٍ﴾. والرفعُ على الاستئنافِ، وهو مرادٌ به الجزاءُ: \"مَن خشِي الرحمنَ بالغيبِ، قيل له ادخُلِ الجنةَ\"؛ فيكونُ حينئَذٍ قولُه: ﴿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ﴾. جوابًا للجزاءِ، أُضْمِر قبلَه القولُ، وجُعِل فعلًا للجميع؛ لأن \"مَن\" قد تكونُ في مذهبِ الجميعِ.\nوقولُه: ﴿وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ﴾. يقولُ: وجاء اللَّهَ بقلبٍ تائبٍ من ذنوبِه، راجعٍ مما يَكْرَهُه اللَّهُ إلى ما يُرْضِيه.\nكما حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ قولَه: ﴿وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ﴾. أي مُنيبٍ إلى ربِّه مُقبِلٍ.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}