{"id":"76615","document_id":"54","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 51:13 (jilid 21 hlm. 497)","surah_number":51,"surah_name":"Az-Zariyat","ayah_start":13,"ayah_end":13,"madzhab":null,"volume":21,"page_number":497,"display_text":"\" في قولِه: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ﴾؛\nفقال بعضُ نحويِّي البصرةِ: نُصِبت على الوقتِ. والمعنَى في: ﴿أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ﴾. أي: متى يومُ الدينِ؟ فقِيل لهم: في ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾؛ لأن ذلك اليومَ يومٌ طويلٌ، فيه الحسابُ، وفيه فِتنتُهم على النارِ.\nوقال بعضُ نَحويِّي الكوفةِ: إنما نُصِبت: ﴿يَوْمَ هُمْ﴾؛ لأنك أضَفتَه إلى شَيْئَينِ، وإذا أُضِيف \"اليوم\" و\"الليلة\" إلى اسمٍ له فعلٌ، وارتفَعا، نُصِب \"اليوم\"، وإن كان في موضعِ خفضٍ أو رَفعٍ، و إذا أُضِيفَ إلى \"فعَل\" أو \"يفعَل\"، [أو إذا كان كذلك]، ورفَعه في موضعِ الرفعِ، وخفَضَه في موضعِ الخفضِ [يجوز، فلو] قيل: (يَوْمُ هُم عَلَى النَّارِ يُفْتَنُون): فرُفِع \"يومُ\"، لكان وجهًا، ولم يَقْرَأْ به أحدٌ من القراءِ.\nوقال آخرُ منهم: إنَّما نصَب ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾؛ لأنه إضافةٌ غيرُ محضةٍ؛ فنُصب والتأويلُ رفعٌ، ولو رفَع لجاز؛ لأنك تقولُ: متى يومُك؟ فتقولُ: يومُ الخميسِ، ويومُ الجمعةِ.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}