{"id":"76814","document_id":"55","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 53:2 (jilid 22 hlm. 7)","surah_number":53,"surah_name":"An-Najm","ayah_start":2,"ayah_end":2,"madzhab":null,"volume":22,"page_number":7,"display_text":"فُ أن يُسَلِّطَ اللَّهُ عليك كلبَه؟ \". فخرَج ابنُ أبي لهبٍ مع ناسٍ في سفرٍ، حتى إذا كانوا ببعضِ الطريقِ سَمِعوا صوتَ الأسدِ فقال: ما هو إلا يُريدُني. فاجْتَمَع أصحابُه حولَه، وجعَلوه في وَسَطِهم، حتى إذا ناموا جاء الأسدُ، فأخَذه من بينِهم.\nوكان بعضُ أهلِ المعرفةِ بكلامِ العربِ مِن أهلِ البصرةِ يقولُ: عُني بقولِه: ﴿وَالنَّجْمِ﴾: والنُّجومِ. وقال: ذهَب إلى لفظِ الواحدِ وهو في معنى الجميعِ. واستَشْهَد لقولِه ذلك ببيتِ راعي الإبلِ:\nفباتَت تَعُدُّ النَّجمَ في مُستَحِيرَةٍ … سريعٌ بأيدِي الآكِلِين جمودُها\nوالصوابُ مِن القولِ في ذلك عندي ما قاله مجاهدٌ، مِن أنه عُنِي بالنجمِ في هذا الموضعِ الثُّريَّا، وذلك أن العربَ تدعوها النجمَ. والقولُ الذي قاله من حَكينا عنه من أهلِ البصرةِ قولٌ لا نعلَمُ أحدًا من أهلِ التأويلِ قاله، وإن كان له وَجْهٌ؛ فلذلك ترَكْنا القولَ به.\nوقولُه: ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى﴾.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}