{"id":"76821","document_id":"55","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 53:7 (jilid 22 hlm. 11)","surah_number":53,"surah_name":"An-Najm","ayah_start":7,"ayah_end":7,"madzhab":null,"volume":22,"page_number":11,"display_text":"ومنه قولُ النبيِّ ﷺ: \"لا تَحِلُّ الصَّدقَةُ لِغَنيٍّ، ولَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ\".\nوقولُه جل ثناؤُه: ﴿فَاسْتَوَى (٦) وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى﴾. يقولُ: فاسْتَوى هذا الشديدُ القُوَى وصاحبُكم محمدٌ بالأُفُقِ الأعلى. وذلك لمَّا أُسْرِي برسولِ اللَّهِ ﷺ، اسْتَوى هو وجبريلُ ﵉ بمَطْلِعِ الشَّمسِ الأعلى. وعَطَف الأعلى. وعَطَف بقولِه: ﴿وَهُوَ﴾. على ما في قولِه: ﴿فَاسْتَوَى﴾ من ذكرِ محمدٍ ﷺ، [وأكثرُ] كلامِ العربِ إذا أرادوا العطفَ في مثلِ هذا الموضعِ أن\nيُظهِروا كنايةَ المعطوفِ عليه، فيقولوا: اسْتَوى هو وفلانٌ. وقلَّما يقولون: استوَى وفلانٌ. وقد ذكَر الفرَّاءُ عن بعضِ العربِ أنَّه أنشَده:\nألم ترَ أنَّ النَّبعَ يصلُبُ عودُه … ولا يَستَوِي والخِرْوعُ المتقصِّفُ\nفرَدَّ \"الخِرْوعَ\" على ما في \"يستوى\" من ذكر \"النَّبعِ\"، ومنه قولُ اللَّهِ: ﴿أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا وَآبَاؤُنَا﴾ [النمل: ٦٧].","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}