{"id":"76883","document_id":"55","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 53:22 (jilid 22 hlm. 50)","surah_number":53,"surah_name":"An-Najm","ayah_start":22,"ayah_end":22,"madzhab":null,"volume":22,"page_number":50,"display_text":"ةِ في وجهِ الوقفِ على اللاتِ ومناةَ؛ فكان بعضُ نحويِّي البصرةِ يقولُ: إذا سكَتَّ قلتَ: اللاتْ. وكذلك مناهُ تقولُ: مَناه. قال: وقال بعضُهم: اللَّاتُّ. فجعَله مِن اللتِّ الذي يَلُتُّ، ولغةٌ للعربِ يَسْكُتون على ما فيه الهاءُ بالتاءِ، يقولون: رأيْتُ طَلْحَتْ.\nوكلُّ شيءٍ [في القرآنِ] مكتوبٌ بالتاءِ فإنما تَقِفُ عليه بالتاء، نحوَ: ﴿بِنِعْمَتِ رَبِّكَ﴾ [الطور: ٢٩]، و ﴿شَجَرَتَ الزَّقُّومِ﴾ [الدخان: ٤٣].\nوكان بعضُ نحويِّي الكوفةِ يَقِفُ على ﴿اللَّاتَ﴾ بالهاءِ: (أفَرأيْتُمُ اللاه).\nوكان غيرُه منهم يقولُ: الاختيارُ في كلِّ ما لم يُضَفْ أن يكونَ بالهاءِ: ﴿رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي﴾ [الكهف: ٩٨]. ﴿وَشَجَرَةً تَخْرُجُ﴾ [المؤمنون: ٢٠]. وما كان مضافًا فجائزٌ بالهاءِ والتاءِ، فالتاءُ للإضافةِ، والهاءُ لأنه يُفْرَدُ ويُوقَفُ عليه دونَ الثاني.\nوهذا القولُ الثالثُ أَقْيَسُ اللغاتِ، وأكثرُها في العربِ، وإن كان للأخرى وجهٌ معروفٌ.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}