{"id":"77020","document_id":"55","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 54:17 (jilid 22 hlm. 130)","surah_number":54,"surah_name":"Al-Qamar","ayah_start":17,"ayah_end":17,"madzhab":null,"volume":22,"page_number":130,"display_text":"في غيِّهم، مثلُ الذي حَلَّ بقومِ نوحٍ من العذابِ.\nوقولُه: ﴿وَنُذُرِ﴾. يعني: وإنذاري، وهو مصدرٌ.\nوقولُه: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾. يقولُ تعالى ذكرُه: ولقد سهَّلْنا القرآنَ بتَبيينِنَاه وتفصيلِناه للذكرِ، لمن أراد أن يَتَذَكَّرَ ويَعْتَبِرَ بِه ويَتَّعِظَ، وهَوَّنَّاه.\nكما حدَّثنا محمدُ بنُ عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، وحدَّثني الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابنِ أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ\nقولَه: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾. [قال: هوَّنَّا.\nحدَّثني يونُسُ، قال: أخبَرنا ابنُ وهبٍ، قال: قال ابنُ زيدٍ في قولِه: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾]. قال: يسَّرْنا، بيَّنَّا.\nوقولُه: ﴿فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾. يقولُ: فهل مِن معتبِرٍ و مُتَّعِظٍ يَتَذَكَّرُ فيَتعِظَ بما فيه مِن العبرِ والذِّكْرِ.\nوقد قال بعضُهم في تأويلِ ذلك: هل مِن طالبِ علمٍ أو خَيرٍ فيُعانَ عليه.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}